أعادت الحكومة الصومالية، الخميس، 161 من مواطنيها الذين كانوا يقيمون منذ سنوات في مخيمات للاجئين في اليمن، في ظل استمرار تداعيات الحرب على أوضاع المدنيين.
وقالت صحيفة **FTL Somalia** إن العائدين وصلوا إلى مطار آدم عدي الدولي في العاصمة مقديشو، وكان من بينهم نساء وأطفال وكبار في السن.
واستقبل العائدين مفوض الوكالة الوطنية للاجئين والنازحين، ليبان عبدي عيغال، إلى جانب مسؤولين من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وتوقعت الوكالة الوطنية للاجئين والنازحين إعادة نحو 200 لاجئ صومالي إضافي من اليمن خلال الأيام المقبلة، بدعم من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
أوضاع صعبة
وتأتي عملية الإعادة في إطار جهود الحكومة الصومالية وشركائها الدوليين لإعادة مواطنيها الموجودين في اليمن، الذي استضاف لاجئين صوماليين لعقود، غالبيتهم فروا من الصراع وعدم الاستقرار في بلادهم خلال تسعينيات القرن الماضي ومطلع الألفية.
وأدى استمرار الحرب في اليمن إلى تدهور أوضاع اللاجئين، مع تراجع فرص حصولهم على الخدمات الأساسية والرعاية الصحية والتعليم، فيما اضطر بعضهم إلى النزوح داخل البلاد، بينما خاض آخرون رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر بحثًا عن الأمان.
وكانت الحكومة الصومالية قد أعادت في أبريل/نيسان 2025، 171 مهاجرًا صوماليًا كانوا عالقين في ليبيا، في عملية نظمتها المنظمة الدولية للهجرة.
وبحسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، كان اليمن يستضيف نحو 250 ألف لاجئ وطالب لجوء قبل تصاعد الحرب، غالبيتهم من الصوماليين، ويقيم بعضهم في البلاد منذ عقود، فيما وُلد آخرون في اليمن لأبوين صوماليين.
وتعكس العملية الأخيرة استمرار التعاون بين الحكومة الصومالية والمنظمات الدولية لإعادة مواطنيها الموجودين في دول تشهد أزمات وصراعات، في وقت تواجه فيه الصومال تحديات مرتبطة بالهجرة والنزوح.





